اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

232

موسوعة طبقات الفقهاء

75 محمد بن مَسْلَمة « 1 » ( . . - 43 ه ) ابن سَلَمة بن خالد الأنصاري الأوسي ، أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو عبد اللَّه . آخى رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح في قولٍ « 2 » وشهد بدراً وما بعدها من المشاهد . وذُكر أنّه أحد الذين قتلوا كعب بن الأشرف « 3 »

--> « 1 » الطبقات لابن سعد 3 - 443 ، التأريخ الكبير 1 - 11 برقم 1 ، المعارف 153 ، المعرفة والتاريخ 1 - 282 ، الجرح والتعديل 8 - 71 برقم 316 ، الثقات لابن حبان 3 - 362 ، المعجم الكبير للطبراني 19 - 222 ، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 59 برقم 33 ، الكامل في التأريخ 2 - 143 ، أُسد الغابة 4 - 330 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 - 92 ، تهذيب الكمال 26 - 456 ، سير أعلام النبلاء 2 - 369 ، العبر 1 - 37 ، تاريخ الإسلام ( سنة 41 60 ه ( 112 ، الجواهر المضيئة 2 - 416 ، تهذيب التهذيب 9 - 454 ، تقريب التهذيب 2 - 208 ، الإصابة 3 - 363 ، شذرات الذهب 1 - 45 . « 2 » المعروف المشهور أنّ المؤاخاة إنّما وقعت مرتين بين المهاجرين قبل الهجرة ، ومرّة بين المهاجرين والأَنصار بعد الهجرة بخمسة أشهر ، وفي كلتا المرتين يصطفي رسول اللَّه ص لنفسه منهم أمير المؤمنين علياً - عليه السّلام - فيتخذه من دونهم أخاً . انظر السيرة الحلبية : 2 - 292 . وقال ابن عبد البر ( الإستيعاب - ترجمة علي - عليه السّلام - ) : آخى رسول اللَّه بين المهاجرين بمكة ثم آخى بين المهاجرين والأَنصار بالمدينة وقال في كل واحدة منهما لعلي : « أنت أخي في الدنيا والآخرة » . « 3 » كعب بن الأشرف الطائي ، من بني نبهان ، شاعر جاهلي . كانت أُمّه من « بني النضير » فدان باليهودية ، وكان يقيم في حصن له قريب من المدينة ، أدرك الإسلام ولم يسلم ، وأكثر من هجو النبي ص وأصحابه ، وتحريض القبائل عليهم . وخرج إلى مكة بعد وقعة « بدر » فندب قتلي قريش فيها ، وحرّض على الاخذ بثأرهم . وعاد إلى المدينة . وأمر النبي ص بقتله ، فقُتل في سنة ثلاث من الهجرة . انظر الاعلام : 5 - 225 .